الدعاية الانتخابية تفرط في العطاء والتجاوز على القانون: مسدسات واسلحة

أخبار العراق: تفرط قوى وأحزاب وشخصيات سياسية في التجاوز على القانون، حيث تجهر بتقديم الاسلحة كهدايا لشيوخ العشائر والشخصيات المؤثرة من اجل كسب اصواتهم الانتخابية، فيما يتسائل مختصون في الشأن: من أين أتى السلاح؟.

وقال الخبير العسكري سرمد كاظم البياتي، في تغريدة على تويتر، الاثنين، 16 اب 2021، ورصدتها اخبار العراق: كل مرشح في الانتخابات له الحق ضمن القانون ان يروّج لنفسه امام ناخبيه لكسب اصواتهم لكن أن يتم توزيع مسدسات وبنادق M4… هنا يجب ان نتوقف.

وتسائل البياتي: من اين اتى هذا السلاح.. هل من السوق وتلك مصيبة ام من موارد الدولة وهنا المصيبة أعظم…

وختم تغريدته بالقول: نزاهة الانتخابات مطلب كل عراقي يطمح للتغيير فلا تلوثوها.

وأظهرت صورة سابقة حصلت عليها اخبار العراق حقيبة بداخلها مسدس من طراز “كوست” وبطاقة تهنئة تحمل اسم سياسي عراقي لعدد من الصحفيين والشخصيات المؤثرة في المجتمع لكسب ولائهم والحصول على اصواتهم في الانتخابات المقبلة.

وتفيد معلومات بأن سعر المسدس يبلغ حوالي 1600 دولار.

وتشير خطوة توزيع الاسلحة الى استغلال واضح لإمكانيات الدولة من اجل المصالح الشخصية.

وفي وقت سابق، قام أحد المتنافسين ضمن الترشيحات الفردية في محافظة واسط  بتوزيع مسدسات على بعض شيوخ العشائر ووجهاء الكوت، بحسب ما ذكرته اطراف سياسية في المحافظة.

ويتحصن باعة السلاح وسط رواد سوق مريدي المختلفين الذين يكونون حاجزا بشريا يصّعب وصول القوات الامنية إليهم بسرعة.

وقالت مصادر لـ اخبار العراق ان حماية السوق تتم بطريقتين، الأولى عبر مسلحين منتشرين في السوق، والثانية عبر مصادر داخل المنظومة الامنية تبلغ بأي حملة تستهدف سوق السلاح.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

374 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments