المسلمون يزحفون الى كربلاء في ذكرى العاشر من محرم.. والدولة العراقية تستنفر

أخبار العراق: تتهيأ كربلاء ومدن العراق، لذروة الاحتفالات بعاشوراء في العاشر منه، عبر التنسيق بين الأجهزة الأمنية والقطاعات الخدمية و هيئة المواكب الحسينية.

وفي كربلاء انتشرت الفرق من عجلات (انقاذ واطفاء واسعاف ومعالجة) في محيط الضريحين وقرب الفنادق وسرادق العزاء، فيما تستنفر كافة طاقات المحافظة من كوادر تخصصية واليات تحسباً من وقوع اي طارئ.

وباشرت عناصر الـ CBRN مهامها في عمليات التعفير والتعقيم في الطرق المؤدية الى الضريحين للحد من انتشار فيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة العراقية والسلطات في كربلاء، عن اعداد خطة أمنية وطبية وقائية وتشكيل غرف طوارئ استعداداً لزيارة العاشر من محرم في المحافظة.

وقررت الحكومة العراقية تعطيل الدوام الرسمي، ليوم الخميس، لمناسبة العاشر من المحرم الحرام، للعام 1443هـ، وهي ذكرى استشهاد الإمام الحسين ع، والتي يحييها الملايين من المسلمين في البلاد.

وبدأت كربلاء ومنذ الأول من شهر المحرم الحرام باستقبال الاف الزائرين يوميا حيث تم تامين كافة الخدمات لهم ، فيما يستمر تدفق مئات الالاف من الزائرين يوميا من كافة محافظات العراق ومن خارج البلاد لاداء زيارة العاشر من محرم الحرام .

واكد وزير النفط احسان عبد الجبار، حرص الوزارة على تقديم الدعم اللوجستي لتأمين احتياجات محافظة كربلاء المقدسة والمحافظات المجاورة من المشتقات النفطية واسطوانات الغاز السائل لمناسبة زيارة العاشر من محرم.

وتتوقع العتبة الحسينية، مشاركة أكثر من مليوني زائر في إحياء مراسيم يوم العاشر من شهر محرم الحرام، فيما توقعت مشاركة مليون زائر بمراسيم ركضة طويريج.

وفي كل عام، وبالدموع والحزن يتجمع آلاف الزوار الشيعة لإحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي (ع) في معركة كربلاء عام 680، في واحد من أكبر التجمعات الدينية في العالم الإسلامي منذ اندلاع جائحة كورونا.

ويتدفق ملايين الشيعة من جميع أنحاء العالم إلى الضريح ذي القبة الذهبية الذي يضم رفات الحسين في مدينة كربلاء للصلاة والبكاء متراصين جنبا الى جنب.

واعتادت العشائر في العراق، وخاصة في النجف، على تنظيم موكب المشاعل تزامنا مع ليلة عاشوراء. وتوارثت الأجيال الحالية عن الأجيال السابقة هذا التقليد الذي أقيم لأول مرة في عام 1914.

و في العاشر من محرم، سنة (61 ه) جرت معركة انتهت باستشهاد الإمام الحسين إبن بنت رسول الله (ص) وأهل بيته، وحُملت رؤوسهم على الرماح، وسُبيت نساؤهم وأطفالهم من كربلاء إلى الكوفة، ثم إلى بلاد الشام.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

401 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments