السياسيون يستغلون ذكرى عاشوراء في حملتهم الانتخابية كغطاء لإشغال الناس

أخبار العراق: رأى مواطنون أن السياسيين لا يفكرون إلا بأنفسهم وبمصالحهم، مشيرين الى أن السياسيين يستغلون عاشوراء كـ”غطاء لإشغال الناس”.

جاء ذلك خلال مراسم إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) في عاشوراء، في العاصمة بغداد، في وقت تنحصر فيه البلاد في نطاق أزمات مختلفة أمنية وسياسية واقتصادية وصحيّة، وتتحضّر لإجراء انتخابات مبكرة في شهر تشرين الأول المقبل.

وقال احمد فرحان، وهو مواطن من بغداد: “أثبت السياسيون خلال المرحلة المنصرمة أنهم أعداء لله وأعداء للانسانية، وهم لا يفكرون إلا بأنفسهم ومصالحهم الشخصية وأحزابهم، فهم اقتاتوا على قوت الناس وأرزاقهم”.

فيما أعرب فهد صعب، وهو مواطن مشارك في المراسم الدينية، عن خيبته من سياسييّ البلاد بقوله: “أنصح الشعب العراقي بأن لا يصدقوا السياسيين”، عاداً استعدادات الحكومة لمراسم عاشوراء “غطاء لإشغال الناس”.

أما حيدر جبار، فقد لفت إلى وحدة حال الشعب العراقي على اختلاف طوائفه، مشيراً إلى أن “عاشوراء وقضية الإمام حسين لا تمس جهة معينة”، مؤكداً صعوبة وثوق العراقيين بسياسييّ البلاد وتصديقهم من جديد.

وأضاف أن “العراقيين عرفوا السياسيين، هم بصورة عامة كاذبون ويقومون بتغليب مصالحهم الشخصية، ويطمعون بتحقيق المكاسب المالية وغيرها”.

واستغلّت بعض الجهات السياسية ذكرى عاشوراء في حملتها الانتخابية، مقدّمة نفسها للناس من جديد.

وفي هذا السياق، ذكر حازم البهادلي أن “السياسيين الذين يقومون برفع صورهم على المواكب لن تنطلي أفعالهم لا على الشيعة ولا على المسلمين من جديد”، مبيّناً أنه “سنقوم بانتخاب الشخص الصحيح للمكان الصحيح”.

وأكد خطاب محمد أن “السياسييّن الذين يستخدمون زيارة عاشوراء للدعاية الانتخابية مخطئون، لن تفيدهم لا زيارة عاشوراء ولا أفعالهم الأخرى”، مضيفاً أن “ثورة تشرين وراءكم، وهي مستمرّة، وأن الثوار موجودون حتى بعد الانتخابات”.

من جانبه، قال معتز السعيدي إن “كانت ثورتنا وهتافاتنا ضد الأحزاب التي دمرت العراق وأخذت ما أخذت منه، حتى أوصلت العراق إلى حالة يقوم الأخ بقتل أخيه من الفقر”.

ويحتفل المسلمون في العراق والعديد من دول المنطقة، بمراسم عاشوراء في كربلاء والعديد من المدن، وهو اليوم الذي يصادف استشهاد الامام الحسين بن علي (ع).

ويوم عاشوراء هو العاشر من شهر محرم، وهو اسم إسلامي، وكلمة عاشوراء تعني العاشر في اللغة العربية، ومن هنا تأتي التسمية.

وتقام في يوم عاشوراء مجالس العزاء، وتُقام المحاضرات لعرض حادثة استشهاد الإمام الحسين بن علي (ع) وغيرها من مظاهر الحزن، كما تُقام المواكب لزيارة العتبة الحسينية في كربلاء، وتستمر هذه الشعائر حتى 20 صفر وهو ما يُسمى بزيارة الأربعين.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

321 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments