وساطات دولية لاقناع مقاطعي الانتخابات بالعودة اليها

أخبار العراق: كشف مصدر مطلع لـ اخبار العراق، الاربعاء 25 اب 2021، عن ان جهات نافذة استعانت بدولة خليجية لإقناع القوى المنسحبة بالتراجع عن قرار تعليق مشاركتها في الانتخابات النيابية المبكرة، بعد أن عجزت كل الأطراف السياسية عن ذلك.

وفي آخر اجتماع للقوى الشيعية رفض وفد التيار الصدري العودة والتراجع عن قرار عدم خوض الانتخابات البرلمانية.

وذكر المصدر، أن “القوى السياسية ستجتمع اليوم مساءً بحضور رئيس الحكومة ومفوضية الانتخابات لمناقشة الموقف النهائي من الكتل المنسحبة”.

ولفت إلى أن “القوى المنسحبة قدمت مقترحاً إلى الحكومة والقوى السياسية بإرجاء الانتخابات البرلمانية إلى شهر تموز المقبل وهو موعد إكمال الدورة البرلمانية الحالية لكن تم رفضه من قبل القوى الداعمة لإجراء الانتخابات، ثم قدمت مقترحاً آخر يتضمن إقامة الانتخابات المبكرة في نيسان المقبل وقد تم رفضه أيضاً”.

ونوه المصدر إلى أن “الأطراف التي أعلنت المقاطعة قدمت مقترحا ثالثاً للحكومة والقوى السياسية هو تأجيل الانتخابات إلى الثاني والعشرين من شهر كانون الأول المقبل”، مؤكدا أن “موعد الاقتراع ثابت وغير قابل للتغيير”.

ووفقا للمصدر فأن “هناك قوى نافذة طالبت من دولة خليجية للتوسط بينها وبين القوى المنسحبة لإقناعهم بالعدول عن الانسحاب من الانتخابات”.

ويقول عضو في ائتلاف دولة القانون، إن الكتل السياسية تعتقد أن الموافقة على تأجيل الانتخابات البرلمانية المبكرة، هو إذعان لشروط زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مضيفا أن “جميع القوى السياسية واقفة بالضد من محاولات التأجيل ورافضة لها”.

وأعلنت في نهاية الشهر الماضي مجموعة من القوى السياسية عدم مشاركتها في السباق الانتخابي في مقدمتها التيار الصدري بعد اعتزال زعيمه مقتدى الصدر العمل السياسي، ثم انسحب الحزب الشيوعي العراقي، والمنبر العراقي بزعامة إياد علاوي، وجبهة الحوار الوطني بزعامة صالح المطلك، بعد أن شكّكت تلك الجهات بنزاهة الانتخابات، وأبدت تخوفاً من السلاح المنفلت.

وأرجأت الحكومة إجراء الانتخابات البرلمانية إلى 10 تشرين الأول 2021، بعد اقتراح المفوضية تأجيل الانتخابات البرلمانية من اجل “استكمال النواحي الفنية لتسجيل الأحزاب السياسية وتوزيع البطاقات الانتخابية وتأمين الرقابة الدولية”.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

206 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments