لاهور شيخ جنكي يرفض قرار ترحيله إلى خارج العراق: إلّا إذا أخذوا جثتي

أخبار العراق: ردّ الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني لاهور شيخ جنكي، الخميس 26 اب 2021، على قرار المكتب السياسي للاتحاد إلزامه بالسفر إلى خارج العراق والبقاء هناك لما بعد أسبوعين من إعلان نتائج الانتخابات النيابية المقبلة.

وكتب شيخ جنكي على صفحته الرسمية في فيسبوك، باللغة الكردية وتابعه “اخبار العراق”، مەگەر جەنازەکەم بەرنە دەرەوەی وڵات، وتعني “إلّا إذا يأخذوا جنازي إلى الخارج”.

والارعاء الماضي،ألزم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، رئيسه المشترك لاهور شيخ جنكي بالسفر إلى خارج العراق والبقاء هناك لما بعد إعلان نتائج الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في تشرين الأول المقبل.

واتخذ المكتب قرارات عدة تتعلق بشيخ جنكي، كما أظهرت وثيقة وردت نسخة لموقع “اخبار العراق”.

وتتضمن القرارات إلزام شيخ جنكي بالسفر إلى خارج العراق، بعد 3 أيام من صدور هذا القرار، وأن يبقى هناك حتى بعد أسبوعين من إعلان نتائج الانتخابات العراقية.

ومع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في العراق، نشب الصراع على قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني بين الرئيسين المشتركين للحزب، لاهور شيخ جنكي، وبافل طالباني، لتبرز مرة أخرى طبيعة الصراع بين الأحزاب على السلطة وامتيازاتها، التي تجعل التحالفات والاتفاقيات السياسية في مهب رياح المصالح الخاصة بعيدا عن مصالح البلد.

وبدأت قصة الخلاف بين قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني، عندما استحصل بافل طالباني، أوامر من حكومة إقليم كردستان، موقعة من رئيسها، نيجيرفان بارزاني، بإقالة قائدي المخابرات ومكافحة الإرهاب في السليمانية المقربين من لاهور شيخ جنكي، وتعيين قائدين مقربين من بافل مكانهما.

وإضافة إلى هذا القرار فإن بافل طالباني أخذ يطلق على نفسه تسمية رئيس الاتحاد الوطني، كاسرا اتفاقا سابقا له مع شيخ جنكي (ابن عمه) على الرئاسة المشتركة للحزب عقب وفاة مؤسس الحزب جلال طالباني.

ورغم الوساطات للتقريب بين بافل طالباني ولاهور جنكي، وإجراء لقاء بينهما، إلا أن الأخير لم يكن راضيا، بل نشر بياناً، شدد فيه على أن الاتحاد يتعرض لمؤامرة خارجية.

وكان اتفاق قيادة الحزب على الرئاسة المشتركة للاتحاد في شباط 2020 يقضي ان يقود بافل المقرب من القيادات القديمة في الحزب، الشؤون السياسية والإدارية في الحزب، فيما يدير لاهور، ابن عمه، جهازي زانياري الاستخباري، وجهاز مكافحة الإرهاب في السليمانية.

إلا ان قيام بافل الطالباني الآن بجمع القوة العسكرية للحزب مع السلطة السياسية بيديه، سيجعله رئيس الحزب بلا منازع . علما بأن المؤسسات الأمنية الخاصة (البيشمركه، والمخابرات والأمن) في أربيل والسليمانية خاضعة للحزبين الرئيسيين ومنقسمة ويعمل كل منهما على بمعزل عن الآخر ولم تنجح كل المحاولات لتوحيدها منذ 1990 وحتى الآن.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

333 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments