من هو الملا عبد الغني برادر؟

أخبار العراق: وصل الملا عبد الغني برادر، نائب زعيم طالبان ورئيس جناحها السياسي إلى كابل مؤخرا لإجراء محادثات بشأن تشكيل حكومة أفغانية جديدة.

وتأتي هذه التطورات بعد نجاح مقاتلي طالبان في السيطرة على زمام الأمور في معظم أفغانستان، بما في ذلك العاصمة كابل، بعد انسحاب القوات الأجنبية منها.

وقد نجحت حركة طالبان في السيطرة على القصر الرئاسي في كابل دون وقوع أي اشتباكات مع حراس الأمن.

وقال أحد قادة طالبان للقناة، من داخل القصر، إن الحركة تسعى إلى حكومة تشاركية في أفغانستان، غير أنه قال إن القرار النهائي يعود إلى المكتب السياسي للحركة.

وقد أزال مقاتلو طالبان علم أفغانستان من القصر.

من هو الملا عبد الغني برادر؟

الملا عبدالغني برادر واحد من المؤسسين الأربعة لحركة طالبان عام 1994.

ووُصف بأنه ثاني أهم قائد في الحركة بعد الملا عمر، وكان على صلة وثيقة بأسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة.

كان برادر صديقا مقربا من الملا محمد عمر، الذي أطلق عليه اسم برادر ويعني الأخ.

كيف فرضت حركة طالبان سيطرتها على نصف مساحة أفغانستان؟

وساعد برادر الملا محمد عمر، قائده السابق وصهره، في إطلاق حركة طالبان التي ضمت مجموعة من الأكاديميين المتشددين الذين اتحدوا للقضاء على أمراء الحرب المحليين، والذين نجحوا في بسط سيطرتهم بسرعة على الكثير من أنحاء البلاد في عام 1996.

ويحظى الملا عبد الغني برادر باحترام كبير بين مقاتلي طالبان.

ولد الملا برادر عام 1968، في قرية ويتماك، بمقاطعة ديهراوود، بإقليم أوروزغان الأفغاني. وتشير المعلومات المتوفرة لدى الإنتربول إلى أنه ينحدر من قبيلة دوراني، وهي نفس القبيلة التي ينتمي إليها الرئيس السابق حامد كرزاي.

وبعد الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001 والإطاحة بحكومة حركة طالبان، أصبح الملا برادر الشخصية المحورية للحركة وقائد عملياتها.

واستمر برادر في قيادة الحركة حتى أُلقي القبض عليه في فبراير/شباط عام 2010، في مدينة كراتشي الباكستانية، بعد عملية عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والباكستانية.

وجاء اسم الملا برادر على رأس قوائم المسجونين الذين طالبت الحركة بإطلاق سراحهم، في مفاوضاتها المتعاقبة مع المسؤولين الأمريكيين والحكومة الأفغانية.

وقد عُرف عن برادر أنه من بين القادة الذي يميلون للمفاوضات مع الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

278 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments