احزاب حديثة العهد تسعى لمفاجئة انتخابية.. يقودها وزراء ومنشقون عن تيارات معروفة

أخبار العراق: يقود وزراء ومرشحون سابقون لرئاسة الحكومة، ومنشقون عن تيارات معروفة، احزابا تشارك اغلبها لأول مرة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، المقررة في العاشر من اكتوبر المقبل.

ويخوض 60حزبا لأول مرة الانتخابات التشريعية المقبلة من أصل 100 حزب خارج التحالفات والائتلافات.

ويقول المتابعون للشأن السياسي ان وزراء ونواب سابقون مجربون يحاولون القفز على الفشل والاخفاق في السنوات الماضية بالترشح من جديد للانتخابات بأسماء جديدة.

وأظهرت خارطة التيارات المتنافسة انتقالات المرشحين والنواب بين الأحزاب والمحافظات، فيما تضمنت قوائم الاحزاب الجديدة أسماء متهمة بشبهات فساد.

وتتبادل احزاب حديثة أخرى الاتهامات المتبادلة فيما بينها، بانها واجهات للأحزاب التقليدية.

مرشحون لرئاسة الوزراء

وقرر ثلاثة من المرشحين السابقين لشغل منصب رئاسة الوزراء عقب احتجاجات تشرين خوض الانتخابات باحزاب جديدة.

محمد توفيق علاوي الذي كلف عقب استقالة حكومة عادل عبد المهدي ، يقود حزب “المنقذون” الذي يشارك لأول مرة.

وعلاوي جزء من الطبقة السياسية وتولى أكثر من منصب وزاري في الحكومات السابقة.

ويقود محمد شياع السوداني، النائب المنشق عن حزب الدعوة والمرشح السابق لشغل منصب رئيس الحكومة، تيار الفراتين.

وشغل السوداني منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية في وزارة العبادي، ووزير التجارة، كما شغل منصب وزير حقوق الإنسان العراقي في حكومة المالكي للفترة من 2010 إلى 2014 .

بالمقابل يخوض المرشح الآخر والذي كلف رسميا بادارة الحكومة عقب استقالة عبد المهدي، عدنان الزرفي، الانتخابات من خلال حزبه “حركة الوفاء العراقية”.

وعدنان الزرفي وهو نائب في البرلمان دخل التنافس اكثر من مرة عن طريق حزبه.

وزراء ونواب مجربون

اما على مستوى الوزراء، فشكل وزير النقل السابق عامر عبد الجبار تجمع الفاو وزاخو لخوض الانتخابات.

كذلك يرأس وزير الداخلية السابق في حكومة عبد المهدي، ياسين الياسري حزب واثقونن الذي يشارك لأول مرة في الانتخابات.

وبنفس الطريقة شكل وزير الرياضة السابق عبد الحسين عبطان والمنشق عن تيار الحكمة، حزب اقتدار وطن ليخوض الحزب الانتخابات لأول مرة.

كذلك باقر صولاغ، وزير الداخلية السابق والقيادي في المجلس الأعلى الاسلامي، يشارك في الانتخابات عبر حزب جديد وهو حركة انجاز.

اما محمد الدراجي وهو وزير الاعمار السابق فيخوض الانتخابات عبر حزبه المهنيين للأعمار، للمرة الثانية حيث كان متحالفا في 2018 مع تحالف الفتح.

ومن الأحزاب الجديدة التي يرأسها منشقون عن تيارات معروفة، هو حركة وعي التابعة للقيادي السابق في تيار الحكمة صلاح العرباوي.

وعلى خطى العرباوي انشق محمد الهنداوي النائب السابق، عن دولة القانون، لخوض الانتخابات في حركة جديدة تحمل اسم حركة النور.

اما الشخص الثالث الذي يشارك في الانتخابات خارج دولة القانون، هي النائبة السابقة باسمة الساعدي، التي ترأس حزب اليقين.

والساعدي هي ثاني امرأة تقود حزبا يشترك في الانتخابات التشريعية المقبلة، بعد النائبة زهرة البجاري التي تقود حركة بلادي الوطنية.

والبجاري هي الشخصية الثالثة التي تنشق عن تيار الحكمة الذي فازت من خلاله في انتخابات 2018 عن البصرة.

وكانت شركة نفط البصرة قد اتهمت البجاري في وقت سابق بـ ابتزاز الشركة ومديرها العام للتغطية على اختلاسات ومخالفات وتزوير زوج النائبة زهرة البجاري.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

296 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments