تقرير يفند استيلاء طالبان على معدات أميركية بقيمة 85 مليار دولار

أخبار العراق: شككت صحيفة واشنطن بوست، الاربعاء 1 ايلول 2021، في صحة التقارير المتداولة حول أن الولايات المتحدة تركت في أفغانستان معدات عسكرية بقيمة أكثر من 80 مليار دولار واستيلاء حركة طالبان عليها مع سحب القوات الأميركية.

ووجد تحليلا لواشنطن بوست أن هذا المبلغ أنفق على تدريب ودعم الجيش الأفغاني على مدى 20 عاما، فيما بلغت حصة المعدات من هذ المبلغ حوالي 24 مليار دولار، مشيرة إلى أن القيمة الفعلية للمعدات في أيدي طالبان ربما تكون أقل بكثير حتى من هذا المبلغ، وفقا للحرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، جون كيربي، إن الجيش الأميركي ليس لديه تقدير دقيق لكمية الأسلحة بيد طالبان.

وتشير الصحيفة الأميركية إلى أن رقم 83 مليار دولار أو 85 مليار دولار المتداول يستند إلى تقرير المفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (SIGAR)، الذي صدر في 30 يوليو الماضي، والذي فند جميع المصروفات على صندوق قوات الأمن الأفغانية منذ بداية الحرب في 2001.

ويشير تقرير المفتش إلى أن إجمالي فاتورة الصندوق بلغت أكثر من 144 مليار دولار، منها 82.9 مليار دولار تم إنفاقها على قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية (ANDSF) في 20 عاما، بما في ذلك ما يقرب من 19 مليار دولار تم إنفاقها بين عامي 2002 و 2009.

وهذه الأموال جميعها وجهت إلى تدريب وتجهيز وإيواء الجيش والشرطة الأفغانية، لذا فإن الأسلحة ليست سوى جزء فقط من هذه الأموال.

ويوضح تقرير مكتب المحاسبة الحكومية لعام 2017 أن حوالي 29 في المئة من الأموال التي أنفقت على قوات الأمن الأفغانية، بين عامي 2005 و2016، ذهبت إلى المعدات والنقل، وحوالي 70 في المئة من أموال المعدات ذهبت إلى الجيش الأفغاني والباقي إلى الشرطة الوطنية.

ويعني ذلك أن قيمة المعدات بلغت 24 مليار دولار على مدى عقدين.

وبين عامي 2005 و2016، سلمت الولايات المتحدة أفغانستان 76 ألف عربة (تشمل 43 ألف شاحنة “بيك أب فورد رينجر”، و22 ألف عربة هامفي و900 مدرعة “أم آر إيه بي” المضادة للمتفجرات)، و600 ألف قطعة سلاح، وأكثر من 200 طائرة، وفقا لمكتب المحاسبة الحكومي.

ويشير التقرير الحكومي إلى أن بعض هذه المعدات قديمة أو مدمرة أو قد لا تكون قابلة للاستخدام قريبا.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

356 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments