تحذيرات من فتنة طائفية بعد حرق متاجر للجبور من قبل جنابيين ينتقمون لمقتل ابناءهم.. فيديو

أخبار العراق: قطعت القوات الامنية، السبت 4 ايلول 2021، الطريق الرابط بين بغداد وكربلاء بشكل كامل، على خلفية اعتقال شخصين بعد حرق عدد من المحلات والاعتداء على ضابط في ناحية الاسكندرية ببابل.

وغالبا ما يسلك ملف النزاعات العشائرية سلوكا طائفيا في المناطق التي يقطنها السنة والشيعة معا، اذ حرق افراد من عشيرة الجنابيين متاجر عائدة لعشيرة الجبور في الحصوة شمال محافظة بابل، ردا على مقتل شبابهم.

ومنطقة شمال بابل، هي منطقة مختلطة يسكن فيها شيعة وسنة، وغالبا ما تؤدي مثل هذه الحوادث الى اعمال ثأر طائفية وعشائرية، في منطقة شهدت عبر سنوات معارك مذهبية عنيفة ذهب ضحيتها المئات من الضحايا

وقرر محافظ بابل، السبت، فرض حظر شامل للتجوال في ناحية الاسكندرية بالمحافظة، على خلفية المشاجرة التي أوقعت قتلى وجرحى في سوق القرية العصرية بالاسكندرية، لاسيما بعد تطورها إلى نزاع عشائري تم فيه استخدام الاسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأحرق أهل الضحايا المحلات بعد تهديد بالتصعيد إثر مقتل وإصابة 5 أشخاص من عائلة واحدة، الخميس 2 أيلول 2021، في حادثة سوق الحصوة.

وتطورت مشاجرة داخل السوق بين شقيقين يبيعان الخضار وصاحب متجر “سيراميك”، إلى مجزرة، إثر قيام الأخير بالهجوم على محل الشقيقين رفقة مجموعة أشخاص بالسكاكين والسيوف، ما أسفر عن مقتل الشابين فورًا، وإصابة شقيقين آخرين ووالدهم.

وبات ملف النزاعات العشائرية الآن يشغل حيزاً كبيراً على الصعيد الأمني بعد تسارع وتيرته مؤخراً في مختلف المناطق.

وتتواصل النزاعات أو ما يعرف بـدكات عشائرية على مدار العام، تستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة التي تتسبب بسقوط قتلى وجرحى من الطرفين وحتى من المدنيين.

وتندلع العديد من هذه الخلافات المسلحة بسبب نزاعات على الأراضي أو المصالح التجارية أو الخلافات الاجتماعية، وتتكرر بشكل دموي بسبب غياب الأجهزة الأمنية أو ضعفها.

وتثير الحرب العشائرية، الرعب بين الأهالي في مواقع الاشتباكات، الذين تحاصرهم رشقات الرصاص والتي تمتد لساعات طويلة أحياناً.

ولا تقتصر أسلحة العشائر على الرشاشات الخفيفة، فهي تملك صواريخ ومدافع رشاشة وعجلات مدرعة وأسلحة أخرى ثقيلة تستخدم أحياناً خلال القتال العشائري.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

696 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments