بوادر انفراج في أزمة المياه بين العراق وتركيا

أخبار العراق:يبدو أن أزمة المياه التي نشبت مؤخرا بين العراق وتركيا في طريقها للانفراج.

فقد ذكر وزير الموارد المائية خلال آخر زيارة له لتركيا منذ حوالي 3 أيام بان العراق أنجز الكثير من التفاهمات والمناقشات لمعالجة هذه الأزمة.

فيما يرى مختصون بالشأن المائي والزراعي بأن المباحثات لن تثمر نتائجها من دون تدخل من قبل رئيسي الوزراء والجمهورية، مشيرين الى ان وزير الموارد المائية ليس له حق التفاوض.

وقال المستشار في وزارة الموارد المائية عون ذياب في حديث صحفي، إن موضوع الإطلاقات المائية من قبل دول الجوار ليس بالسهل وانما هو موضوع معقد وشائك، مبينا أن هناك إرادة سياسية لدى الدول المجاورة بشأن اطلاق الحصص المائية.

وأضاف ذياب، أن وزارة الموارد المائية استخدمت الخزين المائي الموجود لديها للسيطرة على شح المياه في الكثير من المناطق.

وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، اكد في تصاريح صحفية، ان العراق سينفذ قريبا سد مكحول الستراتيجي الذي سيحقق الموازنة المائية للبلد.

واضاف الحمداني عند عودته من تركيا: “انجزنا الكثير من التفاهمات مع الجانب التركي خلال زيارتنا لأنقرة تلبية لدعوة المبعوث الخاص للرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، لشؤون المياه مع العراق، فيصل اراوغلو.

بدوه، يقول مستشار لجنة الزراعة النيابية في البرلمان والمختص بالشأن الزراعي والمائي عادل المختار في حديث صحفي، إن مفاوضات وزير الموارد المائية دون فائدة ان لم تكن مصحوبة بوفد رئاسي.

ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات، وروافدهما التي تنبع جميعها من تركيا وإيران، وتلتقي قرب مدينة البصرة لتشكل شط العرب الذي يصب في الخليج.

من جانبه قال رئيس اللجنة سلام الشمري، ان عدم التجاوب الواضح من دولتي المنبع للمطالبات العراقية الخاصة بالحصص المائية سيؤدي الى اضرار مستمرة بالقطاع الزراعي وسيؤثر بشكل واضح على الخطط الزراعية المستقبلية.

ويعاني العراق منذ سنوات، انخفاضا متواصلا في الإيرادات المائية عبر نهري دجلة والفرات، وفاقم أزمة شح المياه كذلك تدني كميات الأمطار في البلاد على مدى السنوات الماضية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

340 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments