تيارات شيعية تضع منصب رئيس الوزراء هدفا لها في الانتخابات..والمالكي ابرز المنافسين

أخبار العراق: تضع أربعة تيارات شيعية منصب رئيس الوزراء الجديد هدفاً رئيساً في الانتخابات المقبلة، لكن هذا يتطلب الظفر بأكبر عدد من المقاعد، وبفارق مريح عن المنافسين الآخرين.

ومن الصعب توقع خارطة التحالفات بين تلك القوى، على طريق تشكيل الكتلة الكبرى، لأن المعادلات الحسابية الراهنة ترجح في الغالب فائزين متقاربين في عدد المقاعد، كـ رؤوس متساوية في البرلمان المقبل.

وتشير الخارطة الأولية إلى أن التنافس بين القوائم الشيعية سينحصر، إن لم تحدث المفاجآت، بين ودولة القانون بزعامة نوري المالكي، وسائرون بزعامة مقتدى الصدر، والفتح بزعامة هادي العامري، وقوى الدولة التي تضم عمار الحكيم وحيدر العبادي.

وبالمقارنة مع آخر جولتي اقتراع، فإن الخارطة الشيعية تشهد تعاظماً في التقاطع بين أقطابها.

ويراهن الصدر على حصد ما يكفي للظفر بمنصب رئيس الوزراء الجديد.

ويعود رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي واحداً من أبرز المنافسين.

وكشفت استطلاعات للرأي، عن تتصاعد شعبية ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، نظرا لشعور الناس بالحاجة الى زعامة قوية.

وقال رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الأربعاء الماضي، إن ائتلافه سيكون الفائز الأول في اقتراع تشرين المرتقب.
واشار الى أن تقديرات الصدريين وحظوظهم انخفضت الى الربع، مشيراً إلى أن النتائج لن تأتي وفق حساباتهم.

اما تحالف الفتح فيدخل الانتخابات بوصفه راس الحربة السياسية لقوى الحشد الشعبي و الفصائل المسلحة.

ولا يتردد التحالف في تكرار اسم العامري مرشحاً لرئاسة الوزراء، وهو أمر اعتاده في آخر جولتي اقتراع من دون أن يحقق إجماعاً شيعياً على الأقل.

وحين يتعلق الأمر بتحالف الفتح، فإن المؤشرات على الأرض لا ترجح أنه يمتلك حسابات خارج المألوف، تضمن له العدد الأكبر من المقاعد.

التيار الرابع يبدو الأقل قلقاً بين اللاعبين الشيعة، ذلك أن عمار الحكيم وحيدر العبادي يراهنان على كسب أصوات الجمهور الشيعي المعتدل، بالرهان على تجربة العبادي في السلطة والتي تمثل لطيف من أبناء الوسط والجنوب أنموذج حكم يجانب المالكي ويفارق الجماعات المسلحة.

وتبدو المعطيات الأولية لحملة تيار قوى الدولة بشأن الجمهور “واقعية” بسقف لا يضرب كبرى الكتل، بل يكمل عددها لاحقاً، كما يقول أعضاء في الحملة.

ويتفق أربعة مستشارين في حملات انتخابية متنافسة على أن المعطيات الراهنة في المشهد الشيعي تشير صعود شعبية ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي في ظل تراجع شعبية تحالف الفتح و قوى الدولة و التيار الصدري الذي دفعته مؤخرا للانسحاب من الانتخابات ومن ثم العودة اليها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

299 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments