العراقيون يعيشون في حرب اجتماعية واخلاقية.. عدد الضحايا يضاهي الحرب الطائفية! 

أخبار العراق: قال الكاتب بركات علي حمودي ان المجتمع العراقي يعيش بحالة حرب اجتماعية واخلاقية عدد ضحاياها قريبة من ضحايا الحرب الطائفية قبل سنوات.

وكتب حمودي  تدوينة على صفحته في فيسبوك، رصدتها اخبار العراق، السبت 11 ايلول 2021، (باللهجة الدارجة): الطب العدلي يعلن تسلمه 799 جثة خلال اب الماضي بقضايا جنائية.. اي بمعدل 27 جثة يومياً !.

واضاف: للعلم .. بايام الحرب الطائفية والتفجيرات كان معدل الجثث اليومي حوالي 50 جثة، معناها المجتمع حالياً بحالة حرب اجتماعية و اخلاقية عدد ضحاياها قريبة من ضحايا الحرب الطائفية قبل سنوات!.

وفي وقت سابق، اعلنت دائرة الطب العدلي عن استقبال  799 جثة خلال شهر آب الماضي، بينها ما يقارب 67% ذكور و 33% اناث.

وتوزعت الاعداد بواقع  536 جثة من الذكور و263 جثة من الاناث، ومجمل هذه القضايا كانت نتيجة عن تسجيل 80 قضية لحوادث المرور و 42 حالة وفاة لحوادث الحروق و 34 حالة متأثر بالاطلاقات النارية فيما تم تسجيل 43 حالة وفاة لعمليات الصعق الكهربائي. وفقا للوزارة.

وتصاعدت حدة الجرائم الجنائية في العراق، خلال الأشهر الماضية، وتسببت بمقتل عشرات المواطنين في مختلف محافظات البلاد، فيما يقول خبراء نفسيون إن تردي الوضع الاقتصادي، وكذلك تأثير فيروس كورونا، هو السبب الأبرز في تنامي تلك الظاهرة.

ويرى الباحث في الشأن الأمني، كمال البياتي، أن “حدة الجرائم تصاعدت في المجتمع العراقي، خلال الفترة الماضية، بسبب التراكمات النفسية وتراجع المستوى المعاشي، وتفشي السلاح المنفلت، الذي بحاجة إلى ضبط، وعمليات مكثفة، لإنهاء تلك الظاهرة، التي أصبحت تهدد الأمن المجتمعي.

واضاف البياتي أن “السلوك الأمني، لا يمكنه مواجهة الجرائم المجتمعية، وإنما تلك المسألة تُعالج وفق عدة اتجاهات، منها نفسية واقتصادية، وأمنية، وحتى سياسية، فضلاً عن إشاعة الثقافة والتعلم، بين طبقات الشعب، ما ينعكس سريعاً على الخلافات، وكذلك الجرائم”.

وانتشرت حوادث القتل والجريمة بشكل كبير وبصور مختلفة منذ عام 2003 ولغاية الآن، لكن الأكثر خطورة من تلك الجرائم هو انتشار ظاهرة قتل الزوجة لزوجها أو العكس، فضلا عن قتل الابن لوالده والعكس ايضا او الام لبناتها.

وفي الآونة الأخيرة حدثت جرائم كثيرة، الجاني فيها والمجني عليه من أسرة واحدة.

واعتبر خبراء وباحثون تكرار هذا النوع من الجرائم مؤشراً خطيراً يهدد بنية المجتمع العراقي بالتفكك.

ويقول حسن كمال وهو صاحب محل تجاري في العاصمة إن كثرة هذه الجرائم في الآونة الأخيرة أدخلت الرعب داخل الأسر العراقية، حيث بات بعض أفراد الأسرة الواحدة لا يأمن أحدهم بالآخر.

ووصف مراقبون هذه الجرائم بالإرهاب.

وسجل عام 2020، ارتفاعاً في الجرائم الجنائية، بمعدل 12 بالمائة، مقارنة مع 2019.

وتشير بيانات رسمية إلى تسجيل 4 آلاف و700 جريمة قتل كان خلفها دوافع جنائية خلال العام الماضي، مقارنة مع 4 آلاف و180 جريمة في 2019.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

284 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments