تحليلات: الإقليم يتعامل مع العراق وكأنه دولة جارة ويوظف قرار الاتحادية لتحقيق حلم الانفصال

أخبار العراق: يتعامل إقليم كردستان وكأنه دولة مستقلة مع باقي الدول، في وقت يحاول زعماء القوى الكردية الحاكمة، الضغط على بغداد للانفصال رسمياً.

ويستخدم الإقليم مؤخراً، قرار المحكمة الاتحادية بشأن قانون النفط والغاز، سلاحاً ذو حدين للضغط على بغداد.

لكن ما لم يكن بالحسبان هو لجوء الإقليم الى مجلس الامن الدولي لحل القضايا المتعلقة بين أربيل وبغداد، في خطوة وصفتها أوساط سياسية وشعبية بانها تعبر عن رؤية زعماء الإقليم على ان كردستان دولة مستقلة لها الحق بمحاسبة جارتها (العراق).

ولأن نطاق الانتقادات الموجه نحو الإقليم توسع، نفت حكومة كردستان، تقديمها طلبا بإرسال ممثل عن الامم المتحدة لتنظيم المفاوضات.

وقال عضو تحالف الفتح علي الفتلاوي، الإثنين 23 أيار 2022، أن رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني متمسك بالعراق لتحقيق غاياته الشخصية ومصالحه الخاصة.

واضاف الفتلاوي أن علاقات أربيل الإقليمية ستفتت البلد وتقسمه.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعامل فيها الإقليم وكأنه دولة مستقلة منفصلة عن العراق، حيث أشهر رئيس وزراء الاقليم مسرور بارزاني، من العاصمة لندن، ورقة الانفصال بنظام كونفدرالي.

ووصف، بكلمة خلال في معهد تشاتام هاوس في بريطانيا، نظام الكونفدرالية بأنه سيمنح قوة أكثر للمكونات، قائلا: ينبغي أن يصب نظام الحكم في العراق في مصلحة المكونات.

واعتبر مراقبون، تصريحات بارزاني ورقة ضغط لفصل الإقليم عن العراق والاعتراف باستقلاليته.

لكن الاقليم أصبح ابعد من أي وقت مضى عن الانفصال لكون السليمانية ترفضه ولا تتردد في الذهاب الى اعلان إقليم.

وأعادت تصريحات البارزاني إلى الأذهان تجربة إقليم كردستان في استفتاء انفصاله عن العراق عام 2017، الذي قوبل برفض محلي ودولي وأدى في حينه لتوتر العلاقات بين الحكومة الاتحادية والإقليم.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

93 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments