عراقيون ينتقدون الصمت البرلماني تجاه الاعتداء الاردني على الطلبة العراقيين

أخبار العراق: انتقد عراقيون، الخميس 26 ايار 2022، الصمت البرلماني، تجاه الاعتداء الاردني على الطلبة العراقيين، حيث تسائل مدونون “اين ادانات نواب السنة والكرد والشيعة؟”.

واستنكر عضو لجنة التعليم العالي النيابية فراس المسلماوي، قيام القوات الاردنية بالاعتداء على الطلبة العراقيين، محملاً الحكومة العراقية مسؤولية حفظ كرامتهم.

وقال المسلماوي، في تصريح تابعته اخبار العراق، انه “وبعد وصول مقاطع الفيديو وصور اعتداء قوات الامن الاردنية على الطلبة العراقيين، الى اللجنة، سنعقد اجتماعاً طارئاً قريباً لكي نحدد واجبات الحكومة القادمة”، مضيفاً: “نرفض ونشجب التصرف الذي قامت به الحكومة الاردنية بالتجاوز على طلبتنا”.
وكتبت الاعلامية مريم الطاهر في صفحتها على تويتر: تويتر والفيس بوك خالي من اي أدانة تذكر من نواب السنة أو الكرد أو نواب الصدر أو من نواب تشرين لاعتداءات القوات الأردنية ضد الطلبة العراقيين!.

وعلق سعد محسن على الحادثة، قائلا: الاردن يعيش على نفط العراق حيث تقوم الحكومة العراقية ببيع النفط له باسعار تفضيلية زهيدة ومع ذلك يتم الاعتداء على العراقيين هناك كما حصل اليوم على الطلبة العراقيين والمؤلم بالامر ان السفارة العراقية في عمان تقوم بدفع غرامة مالية لاطلاق سراح هؤلاء الطلبة مع العلم ان المعتدين هم عصابة اردنية وبدلا من ان تقوم الشرطة الاردنية باعتقالهم قامت باعتقال الطلبة.

واضاف: هذه ليست المرة الاولى يتم الاعتداء على العراقيين في الاردن فهناك الكثير من الحوادث التي تحصل هناك خاصة في الحدود والمطارات حيث تتم مسائلة المسافر العراقي هل انت شيعي ام سني فاذا كان شيعيا فانه ستتم مسائلته بمئات الاسئلة تبتدا لماذا جئت الى الاردن وغيرها من الاسئلة.

وطالب المدون محمد الجبوري وزارة الخارجية و السفارة العراقية بـ “الرد على الاساءة والضرب بحق الطلبة العراقيين في الاردن بالغاء الاعتراف بالجامعات الاردنية وفرض المزيد العقوبات”.

وتعرض عدد من الطلبة العراقيين في كلية الخوارزمي التقنية في العاصمة الاردنية عمان، الى الضرب المبرح والاعتقال، وذلك على خلفية مشاجرة افتعلتها عصابة اردنية منذ عام 2020.

ويقول الطلاب أن “هذه العصابة دائماً ما تهين الطلبة العراقيين داخل الحرم الجامعي، واليوم قاموا بضرب مجموعة من الطلاب العراقيين دون اي تدخل من قبل امنية الجامعة او العمادة، لذا خرجنا بتظاهرة تندد بما نتعرض له من تمييز وظلم، فتم استقدام قوات الشرطة وقاموا بالاعتداء على الطلبة العراقيين الامر الذي تسبب بوقوع عدد من الجرحى، فيما تم اعتقال طلبة اخرين”.

وبعد ساعات من الحادثة تدخلت السفارة العراقية في الاردن، وتم اطلاق سراح الطلبة المعتقلين مقابل دفع غرامة 300 دينار اردني (600 الف دينار عراقي)، ولازال عدد من الطلبة العراقيين في المستشفى لتلقي العلاج.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

167 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments