مراقبون: أليس الاجدى انسحاب حميد الغزي ووزراء الصدر وموظفيه الكبار بدل النواب المساكين

أخبار العراق: تناهى الى العِلْم إن الجماهير التي انتخبت نواب التيار الصدري مستاءة من أولئك الذين أخلفوا الأمانة، فصعدوا الى المقاعد بأصوات الناس، وتخلوا عنها بأوامر دكتاتورية من مقتدى الصدر.

أحد المواطنين -وهو ليس من أنصار التيار-، قال إن ممثل الشعب يفوز بإرادة الشعب ويترك منصبه بإرادة الشعب وليس بإرادة الزعيم.

الهاجس الجمعي حول أولئك النواب، انهم قطيع يسوقهم زعيم التيار حيثما يشاء، ولم يعودوا ينالوا ثقة الناس.

كان الأحرى بزعيم التيار، إن يأمر حميد الغزي، وخمسة وزراء، وأكثر من مائتي مدير عام، إن ينسحبوا من الوظيفة بدلا من النواب لانه ممثلين للشعب بالانتخاب.

لكن هيهات، لان الصاية والصرماية بيد الموظفين الكبار، لا بيد النواب الصدريين الذين يتألمون حسرة ليس على خدمة الناس لكن على الرواتب الدسمة والامتيازات والمالات.

ولكي يسيطر الصدر، على تذمر النواب المستقلين، أمر بصرف رواتب لهم تعادل امتيازاتهم في النواب.. من أين لك كل هذا؟.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

38 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments