تقرير: شعار نريد وطن تحوّل الى وسيلة للهجرة من العراق

أخبار العراق: يسعى المتظاهرون الذين أصيبوا في تظاهرات 2019، الى البقاء في الدول الأوروبية وذلك بعد ان ارسلتهم الحكومة العراقية الى الخارج لغرض العلاج.

وفي ألمانيا، فان هؤلاء الجرحى يتوسلون حتى بالكادر الطبي الذي لا علاقة له بأمور الإقامة والهجرة، من اجل الفوز بفرصة البقاء.

ويبحث الجرحى عن الوسائل بأي ثمن من اجل الهجرة النهائية من العراق، على رغم اهتمام بلدهم بهم في العلاج بالخارج، الأمر الذي أثار استغراب الكوادر الراعية لهم.

وباستغراب، وقال احد المرافقين للجرحى في المانيا: كيف لهم ترك الوطن وهم الذين رفعوا شعارات نريد وطن!.

حسين الياسري الذي أصيب برصاصة هشمت فكه الأيمن برر عن ذلك الموقف قائلاً: أرى انني وجدت ما كنت احلم به هنا في المانيا.

ويضيف: نعم رفعنا العديد من الشعارات لكننا لم نحصل على ما نريد ولم يقدم لنا شيء بعد كل تلك التضحيات.. لذلك لا نريد العودة ثانيةً.

اما حيدر مرجان الذي حصل على الهجرة، يقول من بيت صديقه في برلين: هذا البلد اللي يستحق إني أني أدافع عنه، أنا أضحي لخاطره، لماذا؟. لأنه حضني، ساعدني، وقف معي، لم قصر بحقي. على عكس العراق.

الا ان الامر لم يقتصر على الجرحى فقط، حيث تفيد معلومات بان عدداً من المتظاهرين صوروا أنفسهم في لحظات عنيفة ثم هاجروا الى خارج البلاد من اجل تحقيق الحلم وهو العيش في الغرب.

وتُبين المعلومات ان الكثير ممن كانوا يرغبون بالهجرة اتخذوا من التظاهرات وسيلة للجوء خارج العراق، فمنهم من وثق لحظات مشاركته بالتظاهرات لتقديمها كأدلة، ومنهم من خاطر بالتقدم نحو القوات الأمنية واستفزازهم لذات الغرض.

وقال الكاتب والباحث عدنان أبوزيد الذي يتنقل بين هولندا والمملكة المتحدة، ان اعدادا كثيرة من الشباب العراقي، تصل الى أوربا للجوء، او هي في الطريق الان.

وشهدت تظاهرات 2019 احداثا عنيفة أدت الى سقوط الكثير من الضحايا في صفوف القوات الأمنية والمتظاهرين.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

65 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments