منظمة إنسانية: تلاميذ الموصل لا يمكنهم كتابة اسمهم.. و50٪ من المدارس تضررت جراء الحرب

أخبار العراق: اوضح تقرير للمجلس النرويجي انه وبمناسبة مرور ذكرى خمس سنوات على تحرير الموصل فان جيل الشباب يتحمل إرثًا وحشيًا خلفته سنوات من الصراع وسيطرة تنظيم داعش مع نقص الوظائف وفرص التعليم غير الكافية مما يتركهم بلا أمل يذكر في المستقبل.

وذكر التقرير انه ووفقا لمقابلات اجريت مع الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور في الموصل فان تدمير البنية التحتية على نطاق واسع والاكتظاظ والفقر ومشكلات الصحة العقلية قد أدت إلى تراجع التعليم عدة سنوات فيما قال احد الطلاب في الصف الخامس الابتدائي أنه لا يزال غير قادر على قراءة أو كتابة أي شيء سوى اسمه.

واظهر التحليل الذي اجرته المنظمة الانسانية أن واحدة من ثلاثة مدارس في المدينة غير صالحة للاستخدام في حين ان 50 بالمائة من المدارس التي ينتظم فيها الطلاب متضررة من العمليات العسكرية ضد التنظيم الارهابي.

وقال مدير فرع العراق في المجلس النرويجي للاجئين جيمس مون: بعد خمس سنوات من استعادة المدينة، لم يتعاف سكان الموصل بعد من العديد من المآسي التي مروا بها.

واضاف أن الشباب العراقيين شغوفين بمدينتهم وهم يريدون القيام بدورهم في بناء حياة أفضل لكنهم بحاجة إلى تعليم مناسب ووظائف مستدامة لتغيير واقعهم الحالي.

واوضح التقرير انه في المدارس الجاهزة والتي يشار إليها على نطاق واسع باسم الكرفانات، يوجد مدرس واحد فقط لكل 51 طالبًا، كما هناك حالات لانضمام 80 طفلًا إلى فصل دراسي بمساحة 15 مترًا مربعًا فقط، ومن الشائع أن تشترك مجموعة من الطلاب في نفس الكتاب، لأن الغالبية لا تستطيع تحمل تكاليف القرطاسية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

62 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments