صحيفة أمريكية تزيح الستار عن علاقة داعش بمهندسين عسكريين في النظام العراقي السابق

أخبار العراق: كشف تقرير لصحيفة ستار اند سترايب الامريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية، الثلاثاء 12 تموز 2022، عن تفاصيل جديدة بشأن ارتباط برنامج الاسلحة الكيمياوية لتنظيم داعش الارهابي بمهندسي التصنيع العسكري السابقين في نظام صدام.

وذكر التقرير انه وفي صيف عام 2014 عقد زعيم داعش السابق أبو بكر البغدادي اجتماعا سريا مع خبير الاسلحة الكيمياوية السابق لنظام صدام المدعو صالح السبعاوي المهندس المتدرب في روسيا والذي كان مسؤولا معروفا ساعد النظام السابق ببناء ترسانته من الاسلحة الكيمياوية، حيث عرض عليه البغدادي تزويده بالمعدات والموارد المناسبة ليتمكن من انتاج نفس الاسلحة التي كان يصنعها للنظام لصالح التنظيم الارهابي.

واوضح التقرير انه وفي غضون ستة أشهر تمكن السبعاوي من تصنيع غاز الخردل لتنظيم داعش الارهابي بالاضافة الى القنابل والصواريخ الكيمياوية المليئة بمادة الكلور السامة.

وبين أن التقارير السرية لسجلات تنظيم داعش بينت أن سبعاوي كان يعمل على إنتاج أسلحة جديدة قوية باستخدام توكسين البوتولينوم والريسين القاتلين للغاية، مع متابعة خطط صنع الجمرة الخبيثة كأسلحة، حيث تم اكتشاف توكسين البوتولينوم، وهو سم عصبي مشتق من البكتيريا نفسها.

وقال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن نية السبعاوي كانت إنشاء مخزون كبير يتكون من أنواع متعددة من العوامل الكيماوية والبيولوجية لاستخدامها في الحملات العسكرية وكذلك في الهجمات الإرهابية ضد المدن الكبرى في أوروبا.

وبين التقرير ان السبعاوي كان رجلا غامضا في التنظيم ويعرف بالاسم الحركي ابو مالك فيما قال الخبير في الأسلحة الكيماوية والبيولوجية ومدير برنامج بايوديفينس غرادجويت الامريكي غرغجوري كوبلنتز إن خبرة المدعو ابو مالك لولا مقتله في غارة جوية عام 2015 كانت لتزيد من خطر الأسلحة الكيمياوية للتنظيم الارهابي.

واوضح التقرير ان السبعاوي كان من بين العديدين الذين تم توظيفهم في منشأة المثنى وكان العراقيون يشرفون على إنتاج أربعة أنواع على الأقل من الأسلحة الكيماوية.

وتابع التقرير أن السبعاوي الذي خرج من الجيش العراقي برتبة عميد بعد الغزو الامريكي للبلاد عام 2003 عاد وانظم لتنظيم القاعدة حيث تم القبض عليه في عام 2005 وقضى السنوات السبع التالية خلف القضبان قبل اطلاق سراحة ليعاود انضمامه مرة ثانية الى تنظيم داعش بقيادة البغدادي.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

58 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments