إقتتال الشيعة في محرم

أخبار العراق: سليم الحسني:

لا تستعد كثيراً للقتال، دعْ عنك السلاح والسيف والرماح. فحين تريد أن تقتل أخاك، تكفيك قصبة جافة لتطعنه فترديه قتيلاً. عشبة يابسة تذبحه من الوريد الى الوريد. إنك تعرف هذا جيداً. تعرف أن الأخ يموت بأبسط طعنة من أخيه. فعلامَ التجهّز بالسلاح؟

لا تنشغل بجثته. دعها غارقة بالدم. سيأتي شركاء الوطن يرقصون عليها طويلاً. سيغني لهم الشيطان أحلى الأغنيات.

لا تسأل نفسك لماذا أقتل أخي؟

فات أوان السؤال والعقل والضمير. لقد نسيت أنك شيعي وضاع منك ولاء أهل البيت عليهم السلام، فما عاد للسؤال معنى.

أنت وهو، كلاكما تتحملان المسؤولية، لقد أسقطتم راية الحسين، فانقلبتم أعداءً يكره بعضكم بعضاً. لقد فصل بينكم المنصب، وهو أشد من وقع السلاح.

ما كان الشيطان ذكياً لهذا الحد، لكن الغفلة فيكم هي الشيطان الأكبر. أتقتل أخاك ليأتي يزيد؟ أتضرب زينب لتفرح هند؟ أمويّ أنت يا هذا الذي تحمل اسم حسين.

احذفوا أسماءكم. أبدلوها بما تقترفون. اجعلوها شمراً وحرملة ويزيداً. أو اجعلوها الأعمى والأصم والأبكم.

يضحك أبو سفيان عليكم، وتبكي على غفلتكم الزهراء. ما أتعسكم، يقتل أخوكم أخاه، وكلاكما يهتف باسم الحسين. تمشون الى كربلاء وقد دستم قبل قليل دم الحسين.

يكاد الأخوة يقتلون الحسين ثانية بعد أن قتله يزيد. فما الفرق بين اليوم وبين الأمس؟ بل اليوم أشد إيلاماً ووجعاً، لأنه يقتل الحسين وأبناء الحسين ونهضة الحسين.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

72 عدد القراءات
1 1 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments