الكهرباء والمواطن والنخب

أخبار العراق:

صلاح الدين الجنابي

الكهرباء لها تأثير مباشر على الحياة اليومية للمجتمع، فهي تدخل في كافة تفاصيل الحياة ولها بالغ الاثر الايجابي أو السلبي على أغلب الحاجات والرغبات التي تعمل على تسهيل يوميات المواطن، لذلك فهي تعتبر من الحاجات الأساسية التي يشعر متلقي الخدمة بفقدانها أو جودتها بصورة مباشرة ويمكن ان يصف الخلل أو سوء الخدمة ولا يحتاج ذلك الى خبراء او تقارير أو تقييم لانها تؤثر على كل متطلبات المعيشة. هذا يدفع كل المواطنين الى الحديث عن الكهرباء على مدار السنة مع التركيز على اشهر الصيف (7 – 8) لانها اوقات ذروة، ليتصاعد الجدل والاتهامات وغيرها، سرعان ما تقل بعد فترة الصيف الى ان تتساوى أو تكون افضل من بقية الخدمات، هنا لا بد من التاكيد أن وزارة الكهرباء تمتلك من الكوادر الكفوءة والنزيهه ما يؤهلها لانتاج وتجهيز وتوزيع الطاقة الكهربائية وبجوده عالية لكن عمليه اختيار القيادات وأصحاب القرار واللجان تخضع لعدة عوامل لا يُمكن فيها الاصلح وخاصة القرارات الاستراتيجية المتوسطة والبعيدة المدى.

فالكوادر الكفوءة هي التي تعمل بجد واخلاص لتوفير الكهرباء التي تكون مقبولة نوعا ما خارج أوقات الصيف، قد تكون الكهرباء الخدمة الأكثر تأثيرا على حياة المواطن اليومية وتلامس كل حاجاته ولكنها تختلف عن بقية الخدمات من حيث امكانية توفيرها بقرار وطني ومخلص ومهني ونزيه ويتم ذلك في فترة اقصاها خمس سنوات وهي لا تترك اثارا لا يمكن علاجها على المدى المتوسط والبعيد ولكن سوء بعض الخدمات كارثي ويترك أمراض لا يمكن علاجها وهي أكثر أهمية من خدمة الكهرباء لانها تؤثر على قيم وثقافة المجتمع ومستقبل الاجيال وعلى المدى البعيد فايهما أخطر:

1- تسريب الاسئلة أم الكهرباء.

2- الشهادة المزورة أم الكهرباء.

3- اللقب العلمي المزور أم الكهرباء.

4- المدارس المتهالكة والطينية أم الكهرباء.

5- الكليات الاهلية المخالفة للمعايير أم الكهرباء.

6- عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب أم الكهرباء.

7- بناء الحدائق العامة مولات أم الكهرباء.

8- ايقاف المصانع أو استثمارها بطريقة غير عادلة أم الكهرباء.

9- التعاملات المصرفية المشبوهة أم الكهرباء.

10- تهريب النفط والتراخيص النفطية غير العادلة أم الكهرباء.

11- ترويج وبيع المخدرات أم الكهرباء.

12- التدريس الخصوصي لطلبة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية أم الكهرباء.

13- تداول الأغذية والأدوية دون تقييس وسيطرة نوعية أم الكهرباء.

14- الفساد والرشوة وابتزاز المواطن أم الكهرباء.

15- مفردات البطاقة التموينية الرديئة أم الكهرباء.

16- موت المواطن في المشفى بسبب عدم توافر الدواء أو أجهزة العلاج أم الكهرباء.

17- العقود الحكومية التي فيها شبهات فساد أم الكهرباء.

18- الاستثمار الانتقائي وغير العادل أم الكهرباء.

والقائمة طويلة لا يمكن حصرها، الذي يحصل للكهرباء قد يكون واحدة من عمليات الفساد التي تستهدف اشغال المجتمع والنخب عن المشاكل الحقيقة التي تحتاج الى علاج فوري قبل علاج الكهرباء (قد يكون هناك بدائل لخدمة الكهرباء) لانها تشوه ثقافة المجتمع وعلى المدى البعيد والتي لا يمكن علاجها بسهولة، وقد تكون الكهرباء نتيجة لسوء الخدمات سابقة الذكر.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

106 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments