التيار يشتري تشرين.. ومخطط ثوري لكسر عظم الاطار

أخبار العراق: كشفت معلومات عن نجاح التيار الصدري منذ مطلع الشهر الجاري في شراء ولاءات (8) كيانات تشرينية وحركة امتداد وتشكيل مجلس تنسيقيي للثورة يضم (9) شخصيات منهم، ضمن تحضيرات واسعة لاعادة تثوير الشارع العراقي في الاول من شهر أكتوبر/ تشرين الأول للاطاحة بمساعي الاطار لتشكيل حكومة برئاسة محمد السوداني، والتمسك باعادة التجديد للسيد مصطفى الكاظمي، وحل البرلمان، والذهاب نحو انتخابات مبكرة.

وتفيد المعلومات، أن فشل التيار الصدري بعد اقتحامه البرلمان في ضم غير الصدريين لاعتصاماته وإضفاء صفة ثورة شعبية على حراكه، والاحراجات الكبيرة جدا التي واجهها، دفعته الى تبني تكتيك جديد تكون واجهته تشرينية، ومجاميع من بقايا حزب المرحلة الذي سبق ان أسسه السيد الكاظمي، لكن 90% من الجمهور الذي سيتظاهر هم قواعد التيار الصدري.. وقد اتخذ التيار قرار (الصمت الاعلامي) منذ ثلاثة أسابيع، ومنع منصاته من الخوض بامر التظاهرات، لابعاد الانظار عن مخططه، والايحاء بأنها ثورة شعبية وليست حراك حزبي.

وتشير المعلومات الى ان التثوير القادم سيفرز الساحات، حيث ان الكيانات التشرينية الحقيقية ستتظاهر في ساحة التحرير لاحياء ذكرى الثورة وسترفع شعارات ضد الحكومة وجميع الاحزاب بلا استثناء، بينما التي كانت تابعة لجهات سياسية ومقنعة باسم تشرين او التي تم شرائها مؤخرا ستتظاهر في ساحة النسور، وستكون جميع شعاراتها ضد الاطار والفصائل و”التبعية الايرانية”.

وتكشف المعلومات عن مخاوف كبيرة للداخل والخارج من انفلات الاوضاع، فقد ألغى السيد الكاظمي خلال تواجده في امريكا موافقة كان قد منحها لسلطان البهرة ونحو ألفين من اتباعه لزيارة مقام سلمان الفارسي في العراق بسبب مخاوف التظاهرات المرتقبة، كما اعتذر وفدان (سعودي واماراتي) عن المشاركة بمؤتمر لمركز الرافدين للحوار رغم كونهما الداعمان له، علاوة على أن الحكومة أعادت تحصين الخضراء بأسوار كونكريتية ضخمة جدا، وتم تنفيذ ممارستين أمنيتين للجيش للتدريب على كيفية الانتشار السريع والتصدب لأي محاولة انقلابية، فيما بدات تعبئة كبيرة وترويج اشاعات واخبار أثارت هلع الساحة الشعبية من المجهول.

وتشير المعلومات الى قلق المجتمع الدولي من التصعيد المرتقب على استقرار المنطقة ومصالح دوله فيها، حيث تعتقد مصادر غربية أن السيد الصدر يتجه لجولة أخيرة “لكسر عظم الاطار” وتخشى خروجها من سيطرته في ظل قوة نفوذ جناح الصقور في تياره، في وقت كانت تأمل اقناعه بالذهاب نحو حكومة مستقلة بالكامل ومرشح بديل للسوداني.

غير ان عدة مراقبين قللوا من أهمية ما سيشهده يوم 10/1 من مظاهرات، ويعتقدون ان انقسام تشرين، وغياب القيادات المؤثرة، وادراك الشارع وقوف التيار الصدري خلفها، وعدم تأييد المجتمع الاقليمي والدولي لها، لن يجعلها ثورة شعبية، حيث ان شعاراتها وخطابها يستنسخ نصا شعارات وخطاب التيار الموجهة لخصومه ومطالبه أيضا، خاصة بعدما وقعت جميع المكونات العراقية (الاطار والكرد والسنة) وثيقة اتفاق سياسي وستمضى غدا الثلاثاء في إعادة استئناف عقد جلسات البرلمان.. مشيرة في الوقت نفسه الى أن التيار لن يذهب الى اي تصعيد عنيف، ولن يقتحم الخضراء، بل يتطلع لمساومة يغرض بها خياراته.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

58 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments