قادة تشرين يطلقون رصاصة الرحمة على الاحتجاجات.. شقوا الصفوف وتاجروا بالتظاهرات

أخبار العراق: الخيبة واليأس، والإخفاق، هكذا بدا حال جمهور احتجاجات تشرين، في الذكرى الثالثة لانطلاق تظاهراتهم السلمية، الذين شعروا أن خيبتهم كبيرة، بقادة متهمين بالمتاجرة بدماء شهداء وشق صفوف المحتجين، وأحزاب حاولت ركوب الموجة لتحقيق أهداف سياسية ومندسين حاولوا تشويه صورة التظاهرات.

ولاحظ مراقبون ان مشاعر من خيبة الامل سادت متظاهرين شاركوا في احتجاجات ساحة التحرير والنسور، بعد الاقبال الضعيف من قبل الجماهير على ساحات التظاهرات.

وأفاد متظاهرون ان الاقبال على ساحات الاحتجاجات في بغداد وبعض المدن العراقية كان أقل بكثير مما كانت عليه في السنوات السابقة.

ووصف مراقبون الاعداد القليلة في ساحات التظاهر، بالانتكاسة الكبيرة لتظاهرات تشرين في ذكرى انطلاقها، عازين السبب وراء عدم حضور الجماهير الى الساحات، الى عدم ثقتهم بقادة التظاهرات الذين اصبحوا ينتهجون اسلوب التسقيط والاتهامات المتبادلة بالخيانة والعلاقات في السر مع احزاب سياسية.

كما شهدت التظاهرات في ذكرى انطلاق الاحتجاجات غياب بعض الناشطين عن الساحات بعد دعوتهم للعراقيين على مواقع التواصل بالنزول الى الشارع، مما دعا بعض المتظاهرين بتوجيه الاتهامات لهم بالخيانة والمتاجرة بدماء شهداء الاحتجاجات.

وبرزت موجة الغضب بشكل خاص عبر مواقع وصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي، عبر فيها ناشطون عن استيائهم من قادة الاحتجاجات، فيما اتهموهم بضعف التخطيط وادارة التظاهرات والفشل في الحفاظ على المكاسب التي أحرزتها احتجاجات تشرين في الآونة الأخيرة.

واتهم الناشط، معتز الحسيني، القيادي في حراك تشرين، احمد الوشاح، باستغلال دماء الشهداء وعدم الحضور الى الساحات وتسقيط اي خطوة او دعوة تصدر من غيره من الناشطين تدعو للتظاهر.

كما اتهم الناشط، حسين صادق، نقيب سائقي التكتك في العراق، الناشط ضرغام ماجد، بافتعال الفتنة بين متظاهري تشرين.

وقال صادق، ان اللجنة المركزية التي يقودها الناشط ضرغام ماجد، لم تهتم بالقمع الذي تعرضوا له في ساحة التحرير بعد اصرارهم على التظاهر في ساحة النسور، متهما ماجد بخلق الفتنة بين المتظاهرين.

وأثارت التحولات التي رافقت ذكرى احتجاجات تشرين ، الكثير من التساؤلات حول مدى قدرة قادة التظاهرات من اقناع بعض الشباب العراقيين بالخروج مرة ثانية لساحات الاحتجاج، خصوصا بعد اعلان اللجنة المركزية للتظاهرات عن خروج تظاهرات جديدة يوم 25 اكتوبر القادم.

وترى تحليلات، ان المنشورات الغاضبة التي نشرها ناشطين شاركوا بالاحتجاجات ضد قادة حراك تشرين كشفت بشكل أو بآخر عن انقسام حاد بين قادة احتجاجات تشرين جراء الصراع على القيادة التي قد تمكنهم من الحصول على الغنائم حالهم حال بعض القيادات والنواب الذي انتفعوا من احتجاجات ، 1 اكتوبر 2019.

لكن ناشطين يرون، ان تظاهرات تشرين ربما لن تثور مجدداً وعلينا أن نتقبل الحقيقة في ظل وجود هؤلاء القادة، واذا خرجوا يوم 25 سوف لا يحصلون سوى الخسائر لان غالبية المتظاهرين لا يثقون بهم.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

53 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments